جلال الدين السيوطي

239

الرحمة في الطب والحكمة

ذمة النفاق ويسر الرزق للخلائق ذلك رب السماوات السبع ورب العرش لا أقرب من علق عليه هذه الأسماء ولا ماله ولا ولده . العهد السابع : بسم اللّه الرحمن الرحيم وحق الذي لا إله إلّا هو عالم السر وما هو أخفى وحق كرسيك وعزائمك ونبوتك وخاتمك الذي ملكت به الجن والإنس والطير الصافات والريح العاصفات لا أقرب من علق عليه هذه الأسماء ولا ماله ولا ولده بألف ألف لا حول ولا قوة إلّا باللّه العلي العظيم فعند ذلك دعا سليمان بن داود عليهما الصلاة والسلام آصف بن برخيا وكان وزيره وابن خالته وكان يحفظ اسم اللّه العظيم الأعظم ، فقال له سليمان عليه السلام اكتب ، فكتب بسم اللّه الرحمن الرحيم حجاب من اللعينة الملعونة أم الصبيان وجميع عفاريتها والأعوان ومن كان منهم في البحر والرمال والكهوف والغيطان والأودية والشعاب والطرقات والموارد والبراري والقفار والطائرين في الهواء والمسترقين السمع من السماء والغواصين والغطاسين والغيلان والطوابع والزوابع وجميع الجن والطاغين أجمعين من المشرق والمغرب في البر والبحر أعزم عليكم بعزائم سليمان بن داود عليه السلام وجميع هذه الأسماء والعهود حجبتكم وطردتكم وأبعدتكم عن حامل هذا الكتاب وعن أكله وشربه وقعوده ومقامه ونومه ويقظته حجبتكم باسم اللّه العلي العظيم الأعظم وبخاتم سليمان بن داود وننزل من القرآن ما هو إلى المؤمنين ، فاللّه خير حافظا إلى الراحمين ، إنه من سليمان وإنه بسم اللّه الرحمن الرحيم ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما ولا حول ولا قوة إلّا باللّه العلي العظيم وآخر دعوانا أن الحمد للّه رب العالمين . فصل في التابعة قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « بينما أنا سائر في أزقة المدينة إذا لقيت امرأة كاملة الوجه واللون زرقاء العينين ، فقلت لها أين تريدين ؟ فقالت : جئت للذي في حجر أمه آكل لحمه وأشرب دمه وأدق عظمه ، فقلت لعنة اللّه عليك يا ملعونة ، فقالت : لا تلعني يا رسول اللّه فإن لي اثني عشر اسما من عرفهن وعلقهن فإني لا أقر به ، فقال لها وما هم يا ملعونة ؟ فقالت : لو لبن خلعس دوس ملطوس سيوس سلماس طوح توسد أسرع رب قروح عيقود وسلمان تكتب وتعلق لا يخاف من شيء بإذن اللّه تعالى » ا ه . فصل للتابعة قال الرقيشي من كتب لام ألفات وأضاف إليهم قوله عزّ وجلّ : وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ إلى يَحْضُرُونِ [ المؤمنون : 97 ، 98 ] وعلّقه على امرأة بها تابعة ولا يعيش لها أولاد سلمت من العوارض بإذن اللّه تعالى ، واللّه أعلم .